ريادة للاقراض والخدمات المالية تحتل المركز الأول في جودة المحفظة .

29/01/2014

صرّح مؤخرا المدير العام السيد علاء سيسالم عن أهم انجازات مؤسسة ريادة للاقراض والخدمات المالية التي تم تحقيقها للسنة المالية 2013, والتي تمثلت بتحقيق نسبة محفظة في خطر تصل الى 0.5%,واحتلال الترتيب الأول من حيث جودة المحفظة على مستوى فلسطين ومستوى الشركات الشقيقة التابعة لمؤسسة مجتمعات عالمية  (مؤسسة CHFالدولية سابقا), وصرف ما يقارب 11 مليون دولار ,وأخيراتحقيق نسبة سداد تصل الى 99.5%,.

 

كما وبلغ عدد القروض النشطة 5,400قرضا وحجم المحفظة 15.6مليون دولار .

 

ومن باب توضيح  المسؤولية الاجتماعية التي تقدمها مؤسسة ريادة والدور الاجتماعي الذي تلعبه في دعم الفئات المختلفة من خلق فرص عمل, وتحسين سكن ,وتحسين مستوى الدخل, وتوفير قروض لدعم المشاريع والعلاج والتعليم, وتمكين المرأة في المشاريع الصغيرة والمشاريع المنزلية أشار السيد سيسالم الىانجازات المؤسسةمنذ انطلاقتها عام 1995 , والتي تمثلت بصرف ما يقارب (26,100) قرض بقيمة 110.4 $مليون, وتحسين سكن ما يقارب 17,000أسرة, وتطوير ما يقارب 7,500مشروع من خلال صرف مبلغ يصل الى  اكثر من 21.6 مليون دولار.

مؤكدا أن تحقيق ذلك يتم بفضل كفاءة كوادر وموظفي مؤسسة ريادة  وأنأحد أهم ركائز نجاح المؤسسة والتي تميزنا في السوق الفلسطيني هووجود فريق من الموظفين الذين يحملون ولاء وانتماء كبيرين لمؤسستهم والتي تتضح من خلال حرصهم الدائم على الحصول على أفضل النتائج على مستوى فلسطين والعالم.

 

وأشار السيد سيسالم الى استراتيجية المؤسسة للبقاء في مقدمة مؤسسات الاقراض الصغير ابتداء من فلسطين ومنها الى العالم ,موضحا الدور المهم الذي يمثله قطاع الاقراض الصغير في خدمة ودعم الاقتصاد الفلسطيني بشكل خاص واستمراره بتقديم المنتجات والقروض المميزة لافراد الشعب الفلسطيني حتى في ظل الازمات التي يعانيها الوطن.

كما وتطرق سيسالم الى التغييرات الادارية والاستراتيجية لسياسة المؤسسة, والتي تضمن تقديم أفضل الخدمات للزبائن من خلال التسريع في اجراءات العمل وأتمتة الجزء الأكبر منها مما يضمن تحقيق كفاءة وفعالية في تقديم أفضل الخدمات لمقترضي ريادة بما يلبي احتياجاتهم بالشكل الأمثل في السوق الفلسطيني.

 

وأشار الى أن المؤسسة تسعى الى توسيع خدماتها الهادفة لتحسين المستوى المعيشي للافراد والعائلات الفلسطينية من خلال استهداف فئات مهمشة في المجتمع الفلسطيني تعدّ الاقل حظا  في المناطق الريفية وخصوصا مناطق C الخاضعة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي.

صرّح مؤخرا المدير العام السيد علاء سيسالم عن أهم انجازات مؤسسة ريادة للاقراض والخدمات المالية التي تم تحقيقها للسنة المالية 2013, والتي تمثلت بتحقيق نسبة محفظة في خطر تصل الى 0.5%,واحتلال الترتيب الأول من حيث جودة المحفظة على مستوى فلسطين ومستوى الشركات الشقيقة التابعة لمؤسسة مجتمعات عالمية  (مؤسسة CHFالدولية سابقا), وصرف ما يقارب 11 مليون دولار ,وأخيراتحقيق نسبة سداد تصل الى 99.5%,.

كما وبلغ عدد القروض النشطة 5,400قرضا وحجم المحفظة 15.6مليون دولار .

ومن باب توضيح  المسؤولية الاجتماعية التي تقدمها مؤسسة ريادة والدور الاجتماعي الذي تلعبه في دعم الفئات المختلفة من خلق فرص عمل, وتحسين سكن ,وتحسين مستوى الدخل, وتوفير قروض لدعم المشاريع والعلاج والتعليم, وتمكين المرأة في المشاريع الصغيرة والمشاريع المنزلية أشار السيد سيسالم الىانجازات المؤسسةمنذ انطلاقتها عام 1995 , والتي تمثلت بصرف ما يقارب (26,100) قرض بقيمة 110.4 $مليون, وتحسين سكن ما يقارب 17,000أسرة, وتطوير ما يقارب 7,500مشروع من خلال صرف مبلغ يصل الى  اكثر من 21.6 مليون دولار.

مؤكدا أن تحقيق ذلك يتم بفضل كفاءة كوادر وموظفي مؤسسة ريادة  وأنأحد أهم ركائز نجاح المؤسسة والتي تميزنا في السوق الفلسطيني هووجود فريق من الموظفين الذين يحملون ولاء وانتماء كبيرين لمؤسستهم والتي تتضح من خلال حرصهم الدائم على الحصول على أفضل النتائج على مستوى فلسطين والعالم.

 

وأشار السيد سيسالم الى استراتيجية المؤسسة للبقاء في مقدمة مؤسسات الاقراض الصغير ابتداء من فلسطين ومنها الى العالم ,موضحا الدور المهم الذي يمثله قطاع الاقراض الصغير في خدمة ودعم الاقتصاد الفلسطيني بشكل خاص واستمراره بتقديم المنتجات والقروض المميزة لافراد الشعب الفلسطيني حتى في ظل الازمات التي يعانيها الوطن.

كما وتطرق سيسالم الى التغييرات الادارية والاستراتيجية لسياسة المؤسسة, والتي تضمن تقديم أفضل الخدمات للزبائن من خلال التسريع في اجراءات العمل وأتمتة الجزء الأكبر منها مما يضمن تحقيق كفاءة وفعالية في تقديم أفضل الخدمات لمقترضي ريادة بما يلبي احتياجاتهم بالشكل الأمثل في السوق الفلسطيني.

وأشار الى أن المؤسسة تسعى الى توسيع خدماتها الهادفة لتحسين المستوى المعيشي للافراد والعائلات الفلسطينية من خلال استهداف فئات مهمشة في المجتمع الفلسطيني تعدّ الاقل حظا  في المناطق الريفية وخصوصا مناطق C الخاضعة لسلطات الاحتلال الاسرائيلي.