سيسالم: 84 دولار حجم القروض التي قدمتها ريادة منذ تأسيسها

13/05/2012

أعلن مدير عام مؤسسة ريادة للإقراض و الخدمات المالية علاء سيسالم،انه منذ بداية نشأة "ريادة" ولغاية الان قامت بتمويل 23 ألف قرض في الضفة الغربية وقطاع غزة بمبلغ يعادل 84 مليون دولار، ونجحنا في تحسين سكن 15 الف اسرة بالاضافة الى تطوير مشاريع لـ 7500 أسرة.

وقال سيسالم في لقاء خاص بـ "الحياة الاقتصادية" خلقنا عدد ماهول من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، واكتشفنا انه ما يقارب من 42% من كل دولار يصرف في قطاع الاسكان تقود مباشرة الى خلق وظائف مباشرة وغير مباشرة، من خلال عمليات التمويل التي تم منحها. كما اعلن بان عدد القروض النشطة يبلغ 5033 قرض، يبلغ حجم المحفظة 14.3 مليون دولار، مبينا ان نسبة الفائدة التي تتلقاها المؤسسة تتراوح ما بين 8% الى 18% وبعض القروض تصل فائدتها الى 24%.

وتحتفل غدا "الثلاثاء" مؤسسة ريادة بمرور 17 عاما على انطلاقة نشاطاتها في مجال تقديم القروض لتحسين السكن في فلسطين، ابتداء من قطاع غزة في العام 1995 وكنتاج للنجاحات التي حققتها، حصلت المؤسسة على منح عديدة من وكالة التنمية الامريكية الدولية USAID، وترتب عليها الانتقال للضفة الغربية وبدء العمل فيها، وبذلك اصبحت المؤسسة تغطي خدماتها كافة ارجاء الوطن.

 واكد سيسالم نجاحهم بالمحافظة على رأس مال المؤسسة كما هو الى جانب استمرارها في مجال العمل من ناحية الاستمرار في عمليات الصرف والتحصيل دون توقف او تراجع لشعورهم بأهمية رسالتهم الخاصة بتنمية المجتمع ومساعدة الفئات المهمشة والفقيرة، ويعتبر ذلك من اهم نجاحاتهم التي حققوها رغم كل الازمات بهدف احداث تغيير ايجابي على حياة الفئات المهمشة والفقيرة عن طريق تحسين سكن أو تطوير مشروع او تمويل بعض القروض الشخصية.

واوضح انه بصورة عامة تقدم ريادة ثلاثة أنواع من القروض : قروض تحسين السكن الذي بدأت به المؤسسة نشاطها والحد الاقصى له 15 الف دولار وغالبا يستخدم لتحسين سكن قائم، قروض مشاريع وتتراوح قيمتها من 1000 الى 2000 ألف دولار، وهي تستخدم لتطوير مشاريع قائمة، والقرض الثالث هو القرض الاستهلاكي وحده الاقصى بقيمة 3000 دولار وذلك لتغطية رسوم جامعية او احتياجات زواج سريعة أو تغطية مصاريف علاجية.

وقال سيسالم: بالعادة فان قيمة محفظة اقراض المؤسسة كانت تقسم مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك لغاية مرحلة الانقلاب على السلطة الوطنية، وما بعد ذلك اصبح التركيز على الضفة الغربية اكثر واصبح حجم الصرف في الغالب 40% غزة و60 % من قيمة المحفظة في الضفة الغربية.

وأفاد بان البيانات المالية للمؤسسة تشير الى ان قيمة القروض التي تقدمها المؤسسة في غزة 4 مليون و800 ألف  دولار، و9 مليون  و400 ألف دولار في الضفة الغربية، ونصرف سنويا ما يقارب من 12 الى 14 مليون دولار وهي عبارة عن قروض صغيرة وصغيرة جدا، ونجحنا في تغطية تكاليف المؤسسة من خلال ايراداتها ومنذ ثلاث سنوات سابقة اصبحت المؤسسة لا تحتاج اي تمويل او دعم من اي جهة كانت لاستمرار عملها وبالتالي اصبحت مؤسسة تحقق الاستدامة التشغيلية دون الحاجة لدعم من اي مؤسسة دولية، وبالتالي لا تتأثر بتوقف الدعم الدولي على الاطلاق.  

واكد ان المؤسسة اصبحت في المرحلة الحالية ريادة تتبوأ على الاقل المركز الاول من ناحية جودة محفظتها حيث لدينا حجم المحفظة في خطر هي 1.5% وتتراوح بين هذا الرقم و2% وهي في هبوط مستمر رغم كل الازمات والمعيقات غير التقليدية التي يعاني منها الاقراض الصغير في فلسطين.  تراوحت نسبة الاستدامة التشغيلية خلال ال 3 سنوات السابقة بين 115% و 135%، ونسبة العائد على المحفظة يصل الى 20%،

وقال: أن الانتقال من برنامج مرهون بتوجهات الدول المانحة الي برنامج يعمل وفقا لاحتياجات و متطلبات السوق. تغيير و تطوير البنية التنظيمية الداخلية لريادة و نظام العمل ليحاكي نظام العمل في الشركات المهنية المتطورة . المحافظة على رسمال ريادة و الإستمرار في العمل رغم كل الأزمات.

الخطة المستقبلية لريادة 

وأكد سيسالم ان أهم محاور خطة المؤسسة للثلاث سنوات القادمة تتمثل في التسجيل كشركة ربحية، و رفع حجم المحفظة الى 24 مليون دولار، وزيادة عدد القروض النشطة الى 12,000 قرض، وفتح فروع جديدة لتغطية كافة مناطق الضفة و غزة. اضافة منتجات جديدة تعكس حاجة السوق. زيادة وعي الفئة المستهدفة بالدور الذي تلعبه المؤسسة في قطاع الخدمات المالية.

وشدد سيسالم علىضرورة الاستمرار في عمليات صرف القروض خلال الأزمات من خلال انتقاء العملاء الجيدين، و ضرورة استمرار عمليات المتابعة و التحصيل دائما – حيث هناك دائما من يستطيع التسديد، وضرورة ارتكاز عملية الصرف على قدرة المقترض على السداد و ليس على الضمانة، و اطلاق منتجات جديدة بناء على دراسات مهنية لاحتياجات السوق، و ضرورة تنويع الضمانات وتقليل الارتكاز على الرواتب، ورفع نسب احتياطي الديون المعدومة و محاولة إنشاء احتياطي لمواجهة الأزمات.